الجمعة 14 يونيو 2024

روايه تقى وعمر

انت في الصفحة 1 من 3 صفحات

موقع أيام نيوز

اسكريبت 
طب بصي الوقاحة عازم أمى على فرحه و معزمنيش!
أنت مش مضايقة أن حبيبك و جوزك بيتجوز و مضايقة أنه معزمكيش !!
متدخلنيش فى حوارات دلوقتى يا دنيا هانت عليه العشرة الواطى! 
لا ميصحش.
ديما كان بيحب الرز باللبن من أيدى أنا بالذات و يقول عمري ما هنساكى أهو عزم أمى و معزمنيش أبغى أعيط دالحين.
قليل الأصل .
بس بحبه و الله طيب و على نياته !
فى اللحظة دى كل تماسكى و هزاري أختفى و دموعى خانتنى زيه و نزلت على خدودى قربت منى دنيا و أتكلمت بهدوء 
أنت كويسة يا تقى !
مسحت دموعى بسرعة و كملت 
مفيش وقت لازم أجهز نفسي و دينى لأندمك يا عمر .
قامت دنيا و بصتلى بحزن هو ميستهلش ضفرك علفكرا .
دموعى بدأت تنزل أكتر و قولت بضيق 
مش متخيلة عمر حبيبي يعمل كدا راح فين كلامه اللى كان بيقولوا ليا طب هيقدر يصحى يشوف حد غيري! طب مين هينكد عليه و مين هيغسله شرباته ! و لا هيعمله الأكل اللى بيحبه طب و أنا مين هيفضل يقولى كلام حلو عارفة اللى وجعنى بجد أنى لسه بحبه ! 
قامت وقفت و قالت بهزار و الله طب مين الاسترونج ومان اللى هيروحله الفرح !

بصتلها بطرف عينى و قومت بسرعة و قولت و أنا بخرج فستان من الدولاب 
و الله لوريه و هلبس الفستان اللى هو بيضايق منه و هحط ميك اب و كمان هروح الفرح مع يونس عشان أغيظه. 
ضحكت دنيا أسترونج ومان على الطلاق بالتلاتة أسترونج ومان يعنى مفيش كلام .
ضحكت بحزن و بدأت ألبس الفستان الأزرق اللى كان ديما يقولى متلبسهوش و الميك اب حطيته كامل زي ما هو مبيحبوش و أتفقت مع يونس ابن خالتى و بكدا هكمل أنتقامى و يعرف أنه مش فارقلى .
يلا يا عم أنت لسه هترش برفان تانى !بقالك ساعة دا أنا اللى هو أنا خلصت قبليك يجي عمر يشوفك بتاخد وقت قد أيه عشان ميتريقش عليا تانى
 

انت في الصفحة 1 من 3 صفحات