الأربعاء 22 مايو 2024

احبها فتزوجتي بقلم اسراء ابراهيم

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

يا ماما انا قولتلك مېت مرة اني مش هتجوز ريان ده كان جوز اختي انتي متخيلة 
زهرة بعصبية بت انتي انتي هتنفذي اللي بقولك عليه والا يمين بالله يا سارة لاحرمك من كل حاجة والمعرض اللي فرحانة بيه ده هقفلهولك وابقي وريني بقي هتعملي ايه 
سارة بضيق انتي بتلوي دراعي يا ماما فاكراني عيلة صغيرة هتمنعي عني المصروف وبعدين انا مش ممكن اسمع كلامك لاني مش متخيلة ان ريان يكون جوزي ازاي بس هبصله وهو اصلا كان جوز اختي ارجوكي افهميني انا اصلا هربي فرح وهتكون معايا دايما بس من غير جواز يا ماما ارجوكي اصلا ريان كان بيحب نيرة اوي ازاي اصلا هيوافق علي اللي بتقوليه ده



زهرة ببرود والله هو اللي طلب يتجوزك وكل يوم بيرن عشان يعرف ردك وانا شايفة ان هو ده الحل الوحيد عشان فرح تتربي وسطينا يا ستي اعتبريه جواز علي ورق عشان خاطر بنت اختك ايه هنسيبها كدة تتربي بعيد عننا ولا هنستني اما هو يتجوز ويجيبلها مرات اب يا عالم هتعاملها ازاي 
سارة بحزن طب وانا يا ماما خلاص مستقبلي كدة راح انا كان ليا طموح اكبر من كدة يا ماما كان نفسي احقق كياني
زهرة بقلة حيلة ده نصيب يابنتي وبصي للموضوع من ناحية تانية افتكري انك نسخة من نيرة لانكم توأم وان فرح هتحس ان امها مماتتش وعايشة معاها سنة عدت علي ۏفاة اختك يا سارة والبت الصغيرة يا حبة عيني متلطمة وابوها حايس بيها ما بين شغله ورعايتها اسمعي مني يا سارة ووافقي يا بنتي وريحي قلبي


سارة بتنهيدة سيبيني افكر يا ماما لو سمحتي اوعدك هفكر كويس وارد عليكي بعد اذنك انا داخلة اوضتي
كانت قاعدة سارة في اوضتها وسرحانة في كلام امها كانت محتارة توافق ولا ترفض رغم انها عارفة ان مفيش غير حل واحد هي عارفاه كويس وهو انها لازم توافق عشان خاطر فرح بنت اختها اتنهدت بحيرة وهي بتفتكر كلام امها عن ريان وانه هو اللي طلب يتجوزها وانه كل يوم بيكلمها
عشان يعرف رأيها فاستغربت وسألت نفسها ليه هو يعمل كدة رغم ان المفروض يكون زيها بالظبط مجبور علي الجوازة دي بس قالت لنفسها يمكن هو تعب من مسئولية فرح وعايز يستقر بقي وينتبه لشغله واكدت لنفسها ان اكيد هو ده السبب مش اكتر فنامت بتعب من كتر التفكير وهي مقررة تبلغ موافقتها لامها بكرة



بعد يومين في بيت زهرة كانت واقفة سارة پصدمة واستغراب من كلام امها
سارة پصدمة انتي مش شايفة ان الموضوع في حاجة غريبه يا ماما يعني حضرتك لسة مبلغة ريان بالموافقة وانهاردة حضرتك بتكلميني تقوليلي انهم جايين يوم الخميس يكتبو الكتاب علطول
زهرة بتوتر وفيها ايه بس يا سارة يا بنتي وبعدين احنا هنأخر الموضوع ليه ما كدة كدة لا هنعمل فرح ولا حاجة هو كتب كتاب وخلاص
سارة انشغلت عن الموضوع اللي مضايقها وافتكرت ان خلاص حياتها اللي كانت بتحلم بيها هتنتهي وفارس احلامها اللي كانت بتتمني تقابله ويعيشو قصة حب مش هيكون موجود وانها اتكتب عليها تعيش حياة مش حياتها عشان بس متطلعش انانية وتسيب بنت اختها لحد غريب يربيها غيرها مسحت دموعها بحزن وهي بتقوم
سارة بحزن تمام يا ماما اللي تشوفوه كدة كدة مش فارقة بعد اذنك انا رايحة المعرض بتاعي
خرجت سارة ووقفت زهرة بتأنيب ضمير لانها حاسة انها بتضيع حياة بنتها من ايديها وخصوصا انها عارفة السبب
أرغب في متابعة القراءة