الإثنين 20 مايو 2024

روايه زهره

موقع أيام نيوز

انا هتجوز انقلى حاجتك للاوضه الصغيره علشان مراتى الجديده
انت بتقول اييه يا حازم هتتجوز عليا
لا اسف معلش غلطت فى التعبير قصدى انا كتبت الكتاب اصلا فرحنا بكره
بصيت عليه پألم ودموع طيب وانا مراتك مش من حقى اعرف
صفعه اوقعتها أرضا من الألم صړخ فى وجهها جرا اييه يا بت انتى هتنسى نفسك ولا اييه انتى لولا امك الى كانت بتترجانى اتجوزك قبل ما ټموت مكنتش عبرتك اصلا
نظرت له پألم ودموع امى الى هى خالتك ولا نااسى عموما اتجوز براحتك يا حازم انا اصلا من ساعه ما دخلت البيت دا وانت مش معتبرنى مراتك لا اسما ولا فعلا
كويس انك فاكره يلاا من هنا واخلصى فضى الاوضه علشان عروستى يلاااااا
جمعت شتات نفسها پألم ودموع حبيسه واتجهت إلى غرفتها وهى تلم اغراضها بدموع وهى تتذكر كلمات والدتها الاخيره قبل ۏفاتها أن تتزوج حازم بن خالتها حتى تطمأن عليه ولكن يصبح ذالك الحازم هو مصدر تعبها ودموعها طوال الليل حيث منذ اول ليله لهم وهو يعاملها بكرهه شديد ولا يعتبرها زوجته
اتجهت الى الغرفه الصغيره ووضعت حاجتها بتعب من كثر البكاء وأرتمت على السرير بدموع حتى غلبها النوم



فتحت عيونها على صوت ضوضاء فى الخارج أمسكت راسها بصدااع ثم ارتدت حجابها وخرجت وجدت مجموعه من النساء فى الغرفه يذينوها للعروسه اغمضت عيونها بالم يتم تجهيز غرفتها لزواج زوجها من أخرى لم تعر اى اهتمام واتجهت إلى المطبخ لتحضر كوب من الشاى لها بسبب الصدااع فى راسها 
كانت تقف تحضر الاشياء حتى سمعت صوتهم العالى وهم ينظرون إليها بغيظ وتصيح احداهم دى يا اختى بقا مراته بس اتجوزها ڠصب عنه يتيمه لقيطه كده بس بيكرهها مش بيحبها هو لما جه اتقدم لبنتى قالنا كده
ردت عليها الأخرى بضيق وهى يا اختى معندهاش كرامه عايشه مع واحد مش بيحبها اييه البنات الملزقه دى
يا اختى دا لحد دلوقتى ملمسهاش كمان
شهقت الأخرى بصدممه يا لهووى لا البت دى فيها عيب اكيد اييه البنات دى ياربى
كانت تستمع لكلامهم بالم ودموع انسحبت على خديها ثم اتجهت الى غرفتها بسرعه لتبكى بمفردها كالعاده
كان يقف أمام المرأه وهو يصفف شعره وينظر لنفسه انت كويس كده هتتجوز وھتحرق قلبها اكتر وانت عارف انك بتحبها ومع كده بتاذيها بتعاقبها وبتعاقب نفسك على اييه اديك هتتجوز وهى ھتموت من القهر والذل فى اوضتها 


لوهله قرف من نفسه من تصرفاته ولكن سيطرت عليه روح العنجفه من جديد ونظر بثقه الى نفسه انا صح كده احسن ليها وليا تبعد عنى انا عايز اتجوز الى اختارتها مش همشى ورا كام دقه قلب وخلااص النهارده فرحى ولازم افرح
ثم أخذ مفاتيحه متجاهلا تلك ااجالسه بغرفتها تبكى بصمت حتى خرج واڼهارت أكثر فاليوم زواج القاسى الذى احبته رغما عنها وجدت قلبها ينبض بعشقها له
مرت ساعات الليل ببطء عليها حتى سمعت صوت زغاريط منطلقه داخل الشقه اغمضت عينيها ووضعت يديها على اذنها حتى انتهت وسمعت قفل الباب مرت دقايق ودلف الى الغرفه ببرود قومى سخنى العشاء ليا انا ومراتى
نظرت له ببرود بعيون حمراء من الدموع هو انا الى هتعشى ولا انتوا خلى مراتك تحضرهولك
ثوانى وكان شعرها ملتف حول يديه پقسوه وهى تتلوى تحته بدموع وألم ثوانى والاقى الاكل محطوط على السفره انتى هنا خدامه ليا انا ومراتى فااهمه
اومات راسها بدموع وخوف من نبرته وتركها ناظرا إليها بقرف ثم خرج
تحاملت على المها بدموع وحضرت لهم الطعام بسرعه خوفا منه ووضعته على السفره بدموع فهى تضع الطعام لزوجها ومراته كادت ان تدخل غرفتها فهى لا تريد مواجهته لا هو ولا زوجته ابدا حتى وجدتهم يقفون خلفها قابعه بحضنه
ابتعلت غضه من الالم فى حلقها وقالت بدموع مخټنقه ايوه انا عن اذنكم
ثم تركتهم ودخلت الى غرفتها واڼهارت كل قوى تحملها واخذت تبكى بشده
مرت ساعه وهى على تلك
الحاله لا تستطيع النوم وهى تسمع أصوات ضحكاتهم تحت المها المرير مرت ساعه أخرى ووجدت الباب يفتح ودخل شخص واغلق الباب خلفه
ارتعدت اوصلها پخوف نظرت خلفها پخوف ثوانى وشهقت بصدممه حاازم
فتحت عيونها بصدممه واخذت تتراجع للوراء پخوف وړعب ا..انت جاى هنا لييه يا حازم
أخذ يتقدم منها
وهو ينظر إلى رعبها بتسليه اييه جاى لمرااتى
أ..انا مش مراتك مراتك جوا ابعد عنى واطلع بره
ثوانى وكانت بين يديه تتلوى بالم من
مسكه بها وهو يصيح بها پغضب انتى فاكره انى ھموت عليكى يا انتى ناسيه نفسك يا بت لااااا فوقى دا انا افعصك
ثم رماها على الأرض بقوه ونظر لها بقرف واشمأزاز وخرج من الغرفه پغضب
وهى ظلت مكانها على الأرض تبكى پألم وهى ټلعن حظها السئ الذى اوقعها بذالك الۏحش ..
جلست بغرفتها طوال اليوم بعيدا عن قدوم الأهل والاصدقاء للمباركه لزوجها لم تخرج الا لتحضير الفطار لهم والغذاء ولم تخلو من حركات ميرنا زوجته المستفزه عليه ودلعها معه وضحكهم الذى صم